Tuesday, October 5, 2010

إنتفاضة العار


شعرت بالخزي و العار بعد ان تجاهلت لمدة طويلة ما يحدث على الساحة المصرية الان, حاولت الكتابة من قبل و حاولت تعداد بعض الموضوعات التى أردت التحدث عنها وجدتها كثيرة جدا و محزنه للغاية, و لكننى الان احاول ان أكتب لعلنى اُخرج بعض ما يجول بخاطرى و أُخرج بعض من طاقتى السلبيه لعلنى اشعر بالهناء او راحة الضمير المزيفة.

اشعر بقلب مصر الان يتعرض لانتفاضة كبيرة, انتفاضة من شأنها ان يُرسم تاريخ مصر ثانية و نُدرسة فى مناهج الاطفال الدراسية بانها مرحلة سقوط المجتمع المصرى, مرحلة ما قبل سقوط مصر, فالانتفاضة هى الفساد الكبيرالموجود حاليا داخل البلاد, إنتفاضة العار التى جعلت من عليه القوم سافلهم و من سفله القوم عاليهم بسرقة و نهب و احتيال, انتفاضة أخرست كل الاصوات الحرة العاشقة لتراب الوطن و كبلت اقلامهم , و أعطتت الفرصة للاصوات الحقيرة ان تعلو وسط حراسة مشددة. كى تتلاعب بأرزاق و أقوات الشعب و تحاول هدم و تجريد كلمة وطن.

إنتفاضة تحاول اقتلاع ما بقى من رفعة بلد و شعب, إنتفاضة تحاول تبوير كل شأن مصري و حرية و استقلال, الى متى سيستمر هذا الفساد؟ الى متى سيستمر الاستبداد و عصر الظلمات هذا؟, هل تستطيع أصواتنا نحن أن تعلو فوق هذا الفساد؟. هل سنستطيع ان نحرر مصر مرة ثانية من هذا الاحتلال الغاشم الداخلى, نعم للأسف فانه إحتلال داخلى غاشم و قاسى و ظالم.

فقد انتصرنا من قبل, و لكن هل سننتصر مرة اخرى؟ فى شهر أكتوبر المجيد ايضا هذا العام أو العام القادم او ربما بعد عشرة اعوام.

ماذا سنعلم أطفالنا ماذا سنقول لهم, على ماذا سنربيهم؟ هل سنبرر كون افواهننا و ايدينا مكبلة على محاربة هذا الفساد, ام سنقول لهم أننا حاولنا و لم نستطع ان نزيل غبار هذا الضياع. كيف سنجعلهم رجال و نساء يخافون و يسعون لرفعة شأن بلادهم.

بالاصاله عن نفسى أهتف من خلف هذه الحروف و الكلمات المريرة و الاحساس الغاضب, تعيش مصر حرة مستقلة, تعيش مصر حرة مستقلة, تعيش مصر بلد منتجة رغم أنوف الحاقدين و المستغلين, تعيش مصر رائدة لحرية التعبير الحقيقية , تعيش مصر بلد متطورة رائدة فى شتى المجالات, تعيش مصر بلا استبداد او ظلم او فساد, تعيش مصر فخورة بأبنائها الشرفاء, تعيش مصر رغم أنوف الضعفاء ألاغبياء الذين ظنوا انهم ملكوا وطن بلا شعب او بلا كلمة لا.

أعلم انها مجرد هتافات, و لكن سيأتى اليوم الذى فيه تنقشع الغيوم, و تشرق شمس الصباح على مصر آمنه من كل شر, ادعو الله عز و جل ان يتدخل بقدره و حكمته و عظمته و يحفظ مصر من هذه السقطة, و يجعلها دائما و ابدا مصر العطاءه الحرة.

1 comment:

ايثار said...

نوعا ما السقوط مفيد
فلكي نصل للقمة لابد من سقوط مروع
يمكن احنا دلوقتي في رحلة إلى القاع فبالتالي هتبقى المشكلة وكل اللي هاممنا احنا ليه بنقع ؟
لكن لما نوصل للقاع نفسه مش هتبقى هي دي المشكلة وهتتحول لازاي نوصل للقمة؟
وهنا هيبقى في نقطة تحول كبيرة
بنظرة أعمق ومحاولة جادة للاصلاح بشكل عام